كتب: البراء وائل.
عينُ رأت النور، نعم كان حقًا النور كاملًا، أبًا يتمسكُ بصغيرتهِ وسط قسوة العالم، كان حالمًا بها، كان حُلمًا لها، درعُ أمام الأعداءِ لها. لا وصف يا صاحب النور، لا شُكر يا صاحب السلام؛ فأنت أعلى مِن كُل ذَلك، تلعثمت المشاعرُ حين وصفكَ الفؤادُ؛ لأن وصفكَ كثيرُ، و وصف الفؤادِ قليلُ، فخيرُ جليسٍ، و آنيسٍ كان أنت.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي