كتبت: يوستينا مجدي عياد
جلستُ وعيني إلى السماء.
وكان الهدوء يعم مكاني.
وضعت ذراعاي لأحتضن ذاتي.
وجهي يُثير السؤال عن الحال.
لا يشغل فكري أي تساؤلات.
عقلي يشبه القبر، الصمت يغمره.
لا أستغرب كل هذا الفراغ الذي يحيط بي من الداخل.
هل نجاة من هذا الطريق؟
نبتدئ من حيث تنتهي، ونبقي في حيرة للأبد.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي