كتبت: حنان أشرف نجلة
في عينيكِ بحارٌ أغرقت سفن العابرين؛ ولكنى قد نجوت منها، لا أدرى لماذا؟
لكننى لاحظت بأنكى لم تسمحى لأحدٍ سواى بالعبور، فتحتى لى أبواباً مزينه بالعطور والزهور وقولتى لى مرحبَ، وجدتُ عواصف تمر بيكى وتأذيكى، ولكنكى في كل عاصفه كنتِ تنهضين؛ وكأن شيئا لم يكن، حميتى بوابتكِ وحدك ولم تجلبى لها حُراس، وجدت بداخلكى طفله كثيرة البكاء، وقد عصرت روحها الأيام، وأصبحت حياتها تملئها الزجاج الحامل لشكلك، ولكن بأشكال وشخصيات مختلفه، لقد وجدتُ بيكى الكثير من التشتت الخفى، وكأن روحك إستدعتنى لأفسرها وأعرفها، أو حتى لأساعدها، فى الحقيقه أنتِ الغريقه والتى تملئه يدها المستغيثه الكثير من الأشواك؛ وأنا الوحيد التى تجرأت وأمسكت بها لكى أساعدها من الغرق، حملت عينيكى الكثير من الأشياء وكنت أنا القارب الوحيد القادر على حملها.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى