عيناكَ قُبلتا غمامٍ تَصْلِبُ القَمَرَ
تَغْتالُ حُفْنَةً مِنَ الدّموعِ والصُّوَرِ
فضاءُ ذاكرتي مدىً يُقَيِّدَني
يُحاصِرُ الدَّمْعَ في عذوبةِ المَطَرِ
عيناكَ لؤلؤتانِ انْحلّتا مِنهُ
مُذْ أَنْ تَرَجَّلَتا قوسَ القزحِ
أغدو كطفلٍ اقتفى السّنا فرحًا
عَن خدِّهِ الشّّاحبِ
وأرسمُ الصور
لعلّني أستعيد طيفك الغائب
عيناك قبلتا غمامٍ تصلبُني
عيناكَ قَوْسا رَيْحانٍ على نعشي
قد حاصرا روحي، قد عانقا الكفن
عيناك قافلتان تنأيان عَمدًا
لا تتْقنان سوى الرّحيل والسّفرِ
آسيا شعيب






المزيد
(وتين الحضن والسكن بقلم خالد عبد العظيم عويس
مرفوعة الرأس بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
ظننتني أكسر بقلم ملك برهان