كتبت: هالة البكري
يقولون أن للحب عيدًا، ويجهلون أن الحُب ليس له عيدًا بل كل ذلك من البدع، يصنعون إحتفالًا، ويأتون بالهدايا، وهم غير عالمين بحرمة ما يفعلون، وربما كانوا عالمين، ولكنهم غير مُهتمين بذلك، ولكن كُل ما يحدث الآن من الإهتمام بمثل هذه الأعياد لا يعرفهُ الإسلام،
أتعلمون لماذا؟
لأن الإسلام أمر المرأة بأن تُحافظ على قلبها، وأن تكون في بيتها معززة، مُكرمة، لا تذهب لشراء الهدايا لمن لا يربطها معه أي شيء أمام الله عزوجل، الإسلام أمر المرأة بأن تتأدب في حديثها، وأن لا تُخبر من لا يربطها به شيئًا أمام الله عن مشاعرها، وكذلك الرجال لم يأمرهم الإسلام سوى بأن يتقوا الله، وإن أحبوا ذهبوا لخطبة الفتاة من أبيها، هؤلاء الصالحين الذين يخافون عزوجل، ويعلمون بأنه كما تدين تدان،
أما ما يحدث الآن من مثل هذه الأعياد لا يرضى الله عزوجل عنه، والغريب حتى المتزوجون أصبحوا يغفلون عن حُسن المعاملة التي أوصاهم الله بها، ويهتمون بمن يجلب الهدايا للآخر،
فإن أردتم حقًا أن تنشروا الحُب بين الناس، انشروا الحُب من خلال حُسن مُعاملة أهل بيوتكم، انشروه من خلال العطف على الصغير، ومُساعدة الكبير،
والإحسان إلى والوالدين، والأخوة،
أما غيرُ ذلك من مثل هذه الأعياد لا يكون الله عنه راضيًا أبدًا، وكل شيءٍ لا يُرضي الله عزوجل لن يجلب الخير لأحد.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني