“عوض ربي إذا جاء ينسيك ما قد فقدت”
كتبت مصرية خالد:
كنتُ أنظر إلى الساعة بشغفٍ بالغ، مرت ساعات وأنا أنتظر؛ نعم إنها نتيجة إنتهاء العام الدراسي، مرت الساعات ونا أتذكر كم مر هذا العام من تعب وسهر، لا أعلم هل سيضيع تعبي هذه المرة، أيضاً نزلت دمع عيني، ونا أعلم أن الله لن يضيع تعبي أبدًا ما حييت، فسمعت صوت هاتفي وهو يعلن عن وصول رسالة، وما كان محتواها إلا ظهور النتيجة؛ فأسرعتُ وفتحت الموقع وقعت عيني على درجتي؛ وما وجدت الا كما أنا تمنيت، وجدت ما أنا قد دعوت به ربي لأشهر طوال، فنزلت دمع عيني فرحاً وجبرًا، وها قد جاء عوض ربي الذي جاء عوضني وأنساني كل ما فقدت.






المزيد
الهوى المتكلف بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم