كتبت: أروى رأفت نوار
الأحد| 5 فبراير.
ذلك اليوم، عاودت الاتصال بي لنتلاقى، في أشد الحاجة لكلانا، أن نشعر فقط بذلك الدفئ الذي افتقدناه.
عودًا حميدًا لأحضانك، منذ أشهر لم أشتم رائحة عطرك بداخل ملابسي، ولمساتك الهادئة التي تبعث لجسدي قشعريرة لذيذة أحبها دومًا منك، أنت فقط.
تفاصيل ذات مشاعر محظورة لا يمكن ذِكرها، يكفي أن أحتفظ بها في خانة بداخل صدري، أتذكرها بين هموم اليوم، فتهلهل ابتسامة أعرف معناها فوق ثغري.
أود إخبارك من داخل قلب كاتبة، يمنعها كبريائها الاعتراف بها أمامك، فتختبئ بين ثنايا الأسطر لتبوح بها بكل حرية، أحبك كما لم أُحب أحدًا من قبل، طفلة في عمر الزهور معك تارة، وبقلب أم وحنانها تضمك إليها تارة أخرى، بجانبك في كل وقت وحين، ضع رأسك على كتفيّ فهو قادر على احتوائه داخل أضلعي، وقادر على فِهم ما يدور برأسك وإسكات ذلك الحريق بسماعِك، تهنئة خاصة من كاتبة لرجل شرقي نجح بالفعل في إسقاطي في حبه.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى