كتبت: فاطمة محمد أحمد.
قوله تعالى:
(وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ )
تَمَعَن جيدًا في قوله ،إستشعر جيدًا معاني الآية الكريمة ،لاحظ ،دقق ،فكر .
فى ثناية الآية حكمة يعلمها الله لنا سبحانه (له الاسماء الحسنى)
_ما الحظ فى رأيك؟!!
“أ الدنيا بها حظوظ!!!”
_(عجبًا للخالق)
_بعض الأحيان نسمع عن لحظات كوارس ولحظة شئ بسيط او حتى لا يرى ينجينا!
_بعض الأحيان نسمع عن لحظات الموت فسبحان من يحيينا!
_بعض الأحيان نسمع عن لحظات الخسارة فسبحان من يرزقنا!
“فكيف حال الصبر آن ذاك”
عجبا للصبر،عجبا لحال الصابر، عجبا لحال الصابر وما يلقاه الصابر،
_ثق تمامًا وجيدًا بأن الله ما يكلف عبدًا أمرًا إلا وقد حمل له مايرضيه جزاء بذالك الامر،”ومايكلف عبده إلا وقدر إستطاعته”
_ الدنيا بها حظوظ إنتبه فقد تكون أنت صاحب الحظ العظيم .
*فقط إطمأن وثِق برك وكون صبور .






المزيد
الثقافة مرآة للإنسان بقلم إيمان يوسف أحمد
دور النشر وأهمية الكلمة بقلم إيمان يوسف (صمت)
نص دوامة الحياة بقلم أسماء علي محسن