كتبت: شيرين بلال
حاولت أن أبوح بكل ما يثقلني، لكن جميع الكلمات تحشرجت في فمي، لا أستطيع أن أبوح بتلك المخزون الذي بداخلي، لم أستطيع حتى أن أتفوه بالعبارات، لم أستطيع أن أخفي نفسي وأنا بين الجميع، لم أستطيع أن أتظاهر أبدآ بأني أعيش الحياة التي كنت اكافح لأصل إليها يومآ من الأيام، لم أعرف لماذا تركتني الأيام في تلك العتمه التي أغشت على عيني
حاولت أن أخفي جروحي بشتى الطرق الممكنة، حاولت أن أظهر بأني بخير مادمت علي قيد الحياة، لم أكن أعلم أنني أدواي نفسي بكبسولات مغشوشة، وأضحك على نفسي بتلك السهولة، أدواي نفسي لكي أقنعها بأنها بخير، أتظاهر بنسيان جروحي لكن لم يجدي نفعا أن أنساك واعطي لك قلبي الذي يغلف دائما بالأمان عند اقتراب أحدا منه، حاولت أن أعطيك حياتي كهدية، ولكن لم تكن جدير بالأمان، والثقة التي سأكلفها بك، أهذا هو نتيجة حبي لك، وإخلاصي، ووثوقي بك، ها أنت اليوم أمام قبري، أنت الذي أمتني بخداعك الذي غفلت عنه، وها أنت أمام قبري تضعني فيه كهدية لباقي الأموات، حاولت أن أمشي في طرق لتصل بي إلى النجاة؛ولكني فارقت الحياة بعدما خذلت، الكل يجلس أمام قبري، ويضع الزهور لكي تحيني وتزهزهني من جديد ولكن الكل يحزن على ويندب، الكل يسعى لكي يوقظني ولكن لم تعد روحي بداخلي.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني