مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

عناء الطريق بقلم الكاتبة علياء فتحي السيد (نبض)

وكأننا قطعنا أشواطًا طويلة في طريق حياتنا..

نسير دروبًا ودروب .. ذهابًا وإياب.. نعدو ونركض هنا وهناك.
حين تتعب خطانا، نتوقف قليلًا..
ننظر خلفنا، نجد أننا مشينا الكثير من الطرقات..
وكأننا عائدون من مسافات بعيدة..
متعبون نحن من مشقة الطريق..
مثقلون بالعديد والعديد من الضغوط والمسئوليات..
حاملون عبء الكثير من الأحاسيس والفِكر..
منهكون أشد إنهاك من عناء السفر عبر الطرقات والدروب.
يا له من شعور صعب حين تشعر بالتعب في منتصف الطريق، ولابد أن تُكمِله..
حين تظل تركض، وفجأة تتوقف لتلتقط أنفاسك..
تستند على أقرب شيء لتتوازن بعد الإعياء..
طريقًا يجب أن تسيره.. لا مجال للرجوع..
ترضى عنه كل الرضا، وإن تعبت كثيرًا..
كل ما في الأمر أنك تحتاج لبعض الراحة..
أمرٌ طبيعي لأي إنسان..
أحيانا نحتاج أن نتكأ قليلاً ، لا أن نكون دائمًا نحن الجدار..
نحتاج أن نستند قليلاً..
أو على الأقل أن نستريح وحدنا بعض الشئ..
نحن لا نحتاج لبشر.. نحن نحتاج للراحة وحدنا..
وإن استندنا، نستند على جدار أو أي مُتَّكأ..
بفضل الله وعونه فقط، لسنا بحاجة لمخلوقٍ على وجه الأرض..
نفتخر أننا نفعل كل شئ بأنفسنا..
يوفقنا الله ويُسدّد خطانا.. ويُكافئنا بالنجاح..
نسير في معية الله.. هو ملجأنا الوحيد..
فمن وجد الله ماذا فقد؟.. ومن فقد الله ماذا وجد؟..
فمهما بلغت صعوبة الطريق.. مؤكد هناك نهاياتٍ سعيدة وجميلة ومُوَفَقَة..
نهايات لرحلات صعبة.. وبدايات رحلة نجاح..
مهما بلغ عناء الطريق.. علينا اكتمال الرحلة..
سنجد دومًا ألف كنز وكنز في الرحلة..