للكاتب: أمير فرج
ما عدت أعرف كيف تكون النجاة.. لقد نسيت الطريقة التي كنت أنجو بها من مصائبي وهزائمي، إني أقع في فتن الدنيا والملذّات، وبرغم ندمي وحسرتي على ما ارتكبته من المعاصي؛ أعود إليها بلهفةٍ كذئبٍ يلهث حين يصيبه الجوع الشديد.
ما كانت هذه الحياة لي ولأمثالي، إنها للأتقياء، وللذين يقدّسون السلام تقديسًا، لأولئك الذين إذا نظرتَ إلى وجوههم أيقنتَ أنّك لا تساوي شيئًا! تحسبهم ملائكة، فتبغض نفسك وكأنك من نسل الشياطين.
لقد كانت نفسي اللوامة يقظة دومًا، ولكنها أرهقتني بصراعها مع نفسي الأمّارة بالسوء.. ما الفائدة من ذاك الصراع الشاق؟ لقد وقعت ضحية بين هذه وتلك، ولكن لديّ القليل من الأمل علّني أتحرر يومًا.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري