على مهلٍ… أتعافى
ڪتبت. اميره محمد عبدالرحيم
على مهلٍ أتعافى، لا قفزات مفاجئة ولا وعود كبيرة، فالقلب الذي أنهكته الخيبات لا يُشفى دفعةً واحدة.أمنح نفسي الوقت، وأتعلم أن الرحمة ليست ضعفًا، بل شجاعة خفية لا يراها إلا من جرّب الانكسار. مررتُ بأيامٍ ظننتُ فيها أن الصبر قد نفد، وأن الطرق أغلقت أبوابها في وجهي، لكنني اكتشفت أن الله كان يهيئ لي بابًا لم أكن أنظر إليه. أُراجع ذاتي كثيرًا، وأصالح أخطائي بدلًا من محاربتها، فالنضج لا يعني أن نكون بلا ألم، بل أن نفهمه… ونتجاوزه.
لم أعد أبحث عن الطمأنينة في الناس، تعلمت أن أزرعها في داخلي، وأن أترك ما يؤلمني وأمضي خفيفة القلب.
أنا لستُ كما كنت،
وأشكر الله على ذلك.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى