الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
أن علم الحياة يبدأ منذٌ ولادة المرء، وتنتهي عنده نهاية حياتهِ وطوال السنوات التي يعيشها المرء؛ تجعله الحياة يتعلم كل يوم شيئًا جديدًا، وهذا يحدث بكل تأكيد سواء أراد ذلك أم لا؛ لأن الحياة تكمل بعلم الحياة، ومن علم الحياة:
١- أن عندما أشعر بالألم والحزن علي إخفائهم بكل قوتي، ولا أسمح لهم أن يظهروا مهما كلفني الأمر.
٢- أن علي العناية بإحتيار أصدقائي، والأشخاص المقربين لدي مثلما أهتم بإختيار ملابسي، أو شكلي الخارجي.
٣- أن لا أجعل أحد يرى دموعي مهما حدث، وأن لابد مهما زاد الألم، ومهما شعرت بالحزن والإنهيار علي إخفاء كل هذا أمام الناس، وأظهر فقط ابتسامتي الجميلة والرقيقة.
٤- أن الجميع الناس ليس لديهم حق بمعرفة أي شيء عني دون أن أسمح لهم بذلك، وعلي وضع حدود بيني وبين الناس حتى لا يستطيع أحد التدخل بحياتي، أو معرفة شيء شخصي عني؛ إلا لمَن أريدهم أن يعرفوا عني شيء، وأنا أيضًا التي أحدد ما قدر المعلومات الذي يجب أن يعرفونها.
٥- أن الضعف ليس خطأ، والقوة ليست كل شيء بالحياة، وليست أساس حياة المرء؛ لأن وجود الضعف والقوة أمر مفروغ منه، ولابد أن يكونوا بحياة المرء، وأن يدخلون حياتهِ بشكل متناوب وحسب المواقف؛ لأن لا يوجد مرء مثالي، ولا توجد حياة مثالية والضعف ليس خطأ، الخطأ الحقيقي أن تضعف أمام أي شخص دون أن تفكر إذا كان ذلك الشخص يستحق ثقتك، وأن تبكي أمامه وإذا يستحق أن تظهر له دموعك وإنهيارك أم لا؛ لذلك انتقِ مَن يفهم مشاعرك ويستحق أن يرى ضعفك دون أن يستغلوا وأن يدعمك عندما تكن بحاجة للدعم.






المزيد
الانجذاب للحياة بقلم الكاتب مزمل بلال ( جنزبيل )
حين يتغير كل شئ بقلم عمرو سمير شعيب
اخترق الخوف ودعهُ يتأملك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد