كتبت: دنيا طايل.
لطالما عالجنا الاكتئاب وذويه مِن الأمراض بالعقاقير الطبية، ولكن ها هُنا كلماتٍ إذا قيلت تُعطي روحًا جديدة لصاحبها، فالعقارات دومًا ما تنقذ الحياة بالكاد تستطيع أن تُبقي الحال ما هو عليه؛ أما عن الكتب فهي تُعطي حياة جديدة، تدخُل بين طيات الصفحات وكأنك ولدت منذ لمسَتك الأولى للسطور التي تجعلك تشعر وكأنها دونت فقط؛ من أجل روحِك المرهقة وعيناك التي جفت مِن دموعها و جسدك الذابل من مواجهة الواقع الأليم، كما تفعل بِنا حروف أحباءنا كتبوها علىٰ أوراق فقط من أجلنا، فنشعُر وكأننا مُيزنا فقط من قِبل الحياة بل وبالأرجح مُنِحنا حياةٍ جديدة ”






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى