كتبت: روان مصطفى إسماعيل
ساعات وثواني، والعمر في تفاني، أما المتعة في الدنيا لا تُجنى بالأمالِ، العين تَرِف من تَرْف الأمنيات، والقلب يخوص في بحر الأمان، بقدوم الحبيب يقوى ويُعزز كل ضعيف واهي، فإن كان نصيبك يتوالى مع عقارب الساعة بالمنال فتهاني.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
ساعات وثواني، والعمر في تفاني، أما المتعة في الدنيا لا تُجنى بالأمالِ، العين تَرِف من تَرْف الأمنيات، والقلب يخوص في بحر الأمان، بقدوم الحبيب يقوى ويُعزز كل ضعيف واهي، فإن كان نصيبك يتوالى مع عقارب الساعة بالمنال فتهاني.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى