كتبت: زينب حسين عبدالرحمن
” لا أدري ما سر هذا الشعور الذي يُراودني فور رؤيته امامي ، كيف لقلبي بأن يتسارع في دقاته هكذا ، وكيف لأنفاسي التي تمتنع عن الخروج لكي أخذ شهيقاً يُريح فؤادي ، وكيف له بأن يشغل تفكيري كل الوقت ، كيف له بأن يزور أحلامي ويأخذ من خيالي الذي يبثني بالأمل مساحة..
كيف لقلبي أن يقع هذه الوقعة التي لا نهوض لها ، وهل لهذه المشاعر حلول لمنعها أن تحدث او طردها من القلب ..
ام سوف تظل عالقه هكذا دون رحمة ورأفة بي ، هل لي أن أنول ما يتمناه قلبي ومن رقت مشاعري له ام لا ..
أخاف بأن تكون هذه المشاعر من طرف واحد وهي أنا ، اخاف بأن أخذل من قبله وقبل نفسي ، أخاف أن ينكسر قلبي دون إفتعاله لي أي شيء ،
ياليت هذه المشاعر تكون مع الشخص الصحيح وأن تُصَوب طريقُها نحوه ، وأتمنى ان لا أخذل أبداً من قبل مشاعري.






المزيد
العلاج الربّاني «حين يكون الذكر دواءً للروح بقلم أمل إسماعيل احمد
ورُزِقتُ زوجًا يتبع خطوات الشيطان بقلم الكاتب هانى الميهى
أسير الأوهام للكاتبة أمل إسماعيل أحمد