د.محمود لطفي
في غمرة الفرحة وجد نفسه تائهاََ منجذباََ للشجن اكثر، وفي حضرة احزانه وجد نفسه متأقلما وكانه ولد حزينا او كأن فطرته كانت الكأبة، لا يدري متى تحول من ذلك الشخص الذي لا تفارقه الإبتسامة لذلك الذي اصبح اسيرا للأحزان؟,
لا يعرف حقا هل يُعد هذا الوضع نضجا ؟ ام فقدانا للامل في بعض مناحي الحياة؟
يبحث عن مخرج وسبيل للرجوع وإعادة نفسه لكنه يجد نفسه محاصرا بشكل اكبر بتلك العروض الجذابة والحصرية له ولبني جيله والتي تدفعهم دفعا نحو الوحدة ، تلك الوحدة التي بدات معه كنوع من رفض واقع وتحولت لصديقة وبئس الصديقة هي ،إذ كانت وحدة من النوع العنكبوتي الذي يحاصرك و يحكم غلق اذرعه فلا نستطيع الافلات منه او الهروب، وها هو يقرر التمرد على عرض الوحدة الحصري المغري ولا يدر هل يتحقق مراده ام يظل واقعا بين براثنها وقوعا سرمديا فلننتظر جميعا لعلنا قريبا نعرف …من يدري؟






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى