كتبت ندا عماد
حدقت بالسماء فى ليلة قمرية تأملت النجوم حول ذاك النجم القمرى الظاهر فى سماء ممتلئة بوهج يعطك سكينة رغم آلامك ، لكن لوهلة تردد بعقلى صدى كلمات من اعتبرته روح قلبى فقد شبهنى بقمر ينير حياته ويهديه للصواب ،فهل يا ترى أصبح لديه قمرا آخرا يهديه ويعامله كما عاملته؟ ،هل يا ترى يشتاق لنورى الخافت أو القوى ليعود لرشده الذى يفقده مرات كثيرة فى ذات اليوم ؟،ألم يشتق لنورى و بسماتى المشعة!؟ أحقا صرت لا شىء بعد أن كنت أظننى كل شىء ،أأتعب عقلى وقلبى وكل شىء بى وهو لا يبالى حتى!؟ أشعر بالتشتت فكما كنت قمرا منيرا له كان هو من يعطنى القوة للمواصلة كان ذاك الشمس الساطع الذى يمدنى بوهج لأنير دربه ودربى،رباااه اعلم أن حكمتك وسعت كل شىء لذا استودعتك نبض قلبى حتى نلتقِ مجدداً أو حتى نلتقى بمن يجعلنا زكرة حلوة تأتى على بالنا من فترة لأخرى وعلى شفتينا بسمة رضا بأننا اللتقينى مجددا بمن سيعوضنا يوما عما مضى بكل جد واجتهاد وبلا ملل أو كلل أو حتى ضجر وترك فى يوم من الايام






المزيد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سقوط الأقنعة _الخيانة في عيون الصديق بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيَّار الخميسي.