كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
الشوقُ يسري بثنايا أوردتي، أراه يسيل من سهري وأرقي، يجتاحُ عمري ويسرق السكينة، ينالُ من خلايا جسدي، وكأن الحبيب يقبع في كل الطرق، مللتُ التذكر والنسيان وبين الحب والعذاب حرب عوانً، جردتني المشاعر وزادت من همي.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
الشوقُ يسري بثنايا أوردتي، أراه يسيل من سهري وأرقي، يجتاحُ عمري ويسرق السكينة، ينالُ من خلايا جسدي، وكأن الحبيب يقبع في كل الطرق، مللتُ التذكر والنسيان وبين الحب والعذاب حرب عوانً، جردتني المشاعر وزادت من همي.
المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر