كتبت: رحمة دولاتي
نحن البشر و الزهور لا نختلف كثيرًا ف بالله وتالله رغم أن الشمس لم تشرق على تلك الزهرة ولكنها كانت تشع بالحياة، كأنها تعيش تحت الشمس مباشرة وإذا أرد أحد سلب الحياة منها لا يسلبها بسهولة، ف أشواكها كافية أن تبعد أي أحد عنها، وكذالك نحن البشر نمر جمعينا بأيام لا تشرق فيها الشمس علينا، ورغم ذلك نعيش حياتنا كأن شيئًا لم يكن نكتم بداخلنا ونبتسم ونضحك، وكأن حياتنا مثالية لا يعيشها أحد وخلاصة كلامي رغم أن أيامي وحياتي معتمة إلا وأن الناس تحكم علي من الخارج، فلا تحكموا على أي بشر من المظاهر، فإن المظاهر خادعة كالبشر تمامًا، وأيضًا على الرغم من الظروف البيئية التي تمنع نمو الزهره، ولكن من رماد النيران خرجت تلمع وحيده في ذاك الجحيم، ظهرت دون إشراق الشمس وفي قلب العتمة أضاءت متألقة، تلك الزهره هي فلسطين على رغم الاحتلال ما زال المسجد الأقصى بصوت الشهداء، ودموع العائلات؛ يصدره بصيص الأمل لنا قائل: لا يوجد مجال للاستسلام وأن هذا ليس دمار هو بداية الانتصار فقط، تشبه تلك الزهره سوريا كثيرًا، على الرغم من حوادث الزلازل وفقدان المأوى ورائحة الدماء التي اصبحت في كل مكان، هنآك من يحاول النجاه الآن لن يتسلموا وظن الناس في البلدان الأخرى أنهم استسلموا لذاك الدمار، هي كل يتيم مازال على قيد الحياه، تلك الزهره هي مصر التي يحيطها الفساد في جميع الرجاء، ينتظر الأعداء سقوطها، تلك الزهره هي الاسلام الذي يحاول البعض وإبليس، تشويهه والوقوف ضده والقضاء عليه ولكن لم ولن يستطيعو، هي العالم العربي بأكمله الذي يحاول البعض الاستيلاء عليه ولكن بلا فائدة فإن الله تعالى يحفظ جميع الأمه الإسلامية من كل حاقد وشيطان، تلك الزهره هي كل إنسان عاصي يحاول الرجوع إلى طريق الله بالرغم من جميع الذنوب فإن الله عفوا كريم، تلك الزهره هي أنت نعم أنت الذي يحاول الاستكمال في كل وقت، أنت الذي تريد الحرية دائمًا تريد العيش في سلام، إذا كانت جميع الظروف تقف أمامك لا تتوقف، أصنع من حزنك حرب، ومن ضعفك قوه أنت تستحق أن تنمو من جديد مثل تلك الزهره لا تُبالي لحزنك عليك أنت تكون مدرك إن لا يوجد طريق خطأ، اتعلم ستدرك هذه في رحلة الحياة والقدر كل هذه الأشياء تشبه الزهور جميعهم يظهر عليهم شيء يحدد عكس ما بداخلهم، كم قولت لا تحكم على شيء من المظاهر فإنها خادعة.






عاش من الأفضل للفضل 🤍