حوار: مريم طه خاطر
كل إنسان ألزمه الله بموهبه جميله ومميز فيها عن غيره، وموهبة اليوم مميزه جداً في عالم التصوير ، شخصية تُحب مجالها وتُخلص في موهبتها، ويتخذه بعض المصورين قدوة من جمال تصويره، فهيا بنا عزيزى القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم؟
الفوتوغرافي عبدالله خميس والذي يبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، من طنطا، يدرس في كلية حقوق جامعة طنطا، منذ زمن وعلى فترات متقطعه وبسبب أنه لم يكن لديه الطاقه الكافيه، إكتشف عبدالله موهبة التصوير منذ خمس سنوات، كان يُحب تصوير السحاب والأزهار، ولكن بدايته الفعليه تُعتبر منذ عام أو عامين، لكنه أصبح متمكن في مجال التصوير وطور من نفسه كثيرًا.
قام بتطوير نفسه في التصوير منذ عامين كان يصور كل أنواع التصوير وكان يحب القيام بالتجارب الكثيرة وتصوير جميع ما يحب، إتجه للتصوير المعماري ثم اللاند إسكيب وإتجه لتصوير الشارع من حيث الذهاب إلي جولات التصوير بسبب تعلقه بحب الشارع وتصوير الشارع ولأول مرة جرب تصوير الضباب وأيقن أنه نوع تصوير مميز ولا يقدر أي شخص الوصول لهذا الجمال، ويعتبر هو أكثر نوع تصويره يُحبه، وفي أخر فتره أحب تصوير الطبيعة أو اللاند اسكيب من خلال ذهابه في الأراضي الزراعية ويُحب يُظهر منها صور مميزه مريحة للعين، صور يظهر فيها جمال خلق الله سبحانه وتعالى وكأنها لوح طبيعية.
بالإضافة إلي أنه قام بتأسيس بيدج mobile_photographers_egypt وهذه الصفحة قام بتأسيسها منذ سنوات عندما كان مازال مُبتدأ في مجال التصوير، و من خلالها أصبح يدعم المصورين وهذا كان داعم شخصي له وأكمل طريقه من خلالها، وصلت الصفحة إلي 43 ألف متابع حاليًا، أصبح التيم جزء من روتينه اليومي وكل يوم يطّلع علي صور الفنانين ويقوم بدعمهم، بدأ بالتعرف على أشخاص كثيرة من مجال التصوير ويوجد لديهم نفس الشغف، قام بعمل معارف وأصدقاء كثيرة على السوشيال ميديا،في فترة من حوالي عامًا ونصف دخل تيم تصوير وهذه كانت نقطة تطور جديدة في حياته.

ذهب برفقتهم أول إيڤنت كان في طنطا وأحب أجواءها جدًا، وقام بتطوير نفسه لدرجة أنه أصبح أدمن في هذا التيم، وكل هذا كان في النصف الثاني من عام 2021، وكانوا يقومون بتنظيم الايڤنتات في محافظات كثيرة مثل إسكندرية وطنطا والمنصوره والقاهرة، وفي أول عام 2022 حصلت عدة مشكلات في هذا التيم وإنفصل عنهم، ويوم عشرون فبراير عام ٢٠٢١ قام بتأسيس تيم Mobile Photographers Team ويشكر الله لأن التيم إسمه منتشر حاليًا واقترب من الوصول إلي 400 عضو على جروب الواتساب وأكثر من عشرة ألاف عضو على جروب الفيسبوك.
وبدأ بإصتحابهم إلي ايڤنتات أكثر، ومن ذلك يقوموا بتطوير أنفسهم أكثر، كما قام عبد الله بعمل مسابقات كثيرة علي السوشيال ميديا، وقام بتعاون مع أكثر من تيم مثل تيم( يلا نصور) وأدمن هذا التيم الفوتوغرافر المميز (محمد صفوت) ، (وفريق دهاليز) ، وهذه كانت من أكثر الأشياء التي تركت بصمه كبيره في حياته بالكامل، ويعتقد أنها تركت بصمه أيضًا عند الأشخاص الذين كانو يذهبون معه في الإيڤنتات لإنهم كونوا صداقات جديده وجددت لديهم الشغف، و قام بتشجيعهم أكثر على التقاط صور اكثر وتشجيعهم للغوص في المجال اكثر.
سعيدًا جدًا بكل مافعله لأنه كان قبل دخوله المجال وفي بداية دخوله كان شخص إنطوائي جدًا وأن كل ما فعله حوله لشخص معروفًا نوعًا ما وأصبح لديه أصدقاء كثيرة، هدفه من خلال هذا التيم أن يُشجع المصورين ويستهدف أشخاص أكثر يُحبون التصوير، ويحاول أن يطور منهم ويشجعهم من خلال ورش تعليميه وسلسله بوستات شرح للتصوير، ويتمنى في قدوم السنة الجديده الإستمرار والتطور من شخصه أكثر من ذلك.

-شارك في معرض حواديت الشارع التابع لجروب life street photography في عامين متتاليتين 2021 و 2022
-وشارك في معرض إبداعات فوتوغرافية ٢ في مدينة المنصورة لعام 2022
-وشارك في مسابقة إبداع التابعة للجامعات وحصل علي الله مركز أول على مستوى جامعة طنطا وينتظر حالياً النتيجه العامة على مستوى الجمهورية.
ويُعتبر كل هذا من أهم إنجازاته سواء عمل البيدج والتيم وهو فخور بنفسه، ورغم كل ذلك إلا أنه واجهته عقبات كثيرة وهي عدم الاستمرارية أو عدم وجود الدعم الكافي والتشجيع من الأشخاص المحيطة به وأوقات يكون بسبب الكسل سواء في التصوير أو غيره لكنه لم ييأس أو يستسلم لأي شئ، لأنه طالما يفعل ما يحب وكأنه بهذا التصوير يهرب من مشاغل الدنيا إلي العالم الذي يعشقه، وحبه لفريقه وتنظيم الإيفنتات، ولكن كان يواجه ضغط كبير من نفسه لأنه أصبح مسؤول عن كل شيء ولا يريد كل من هذا أن يضيع ويحاول أن يبذل كل جُهده لكي يفعل كل شيء جميل يسعد به غيره.
كما أنه لا يوجد لديه أي قدوة محددة في هذا المجال لأنه يتعلم من أول المبتدئين للمحترفين، وترك نصيحة لكل الفنانين يقول فيها لهم إهتم بالتغذية البصرية، إفعل ما تحب، مع الإستمرارية، صور كتير هتلاقي نفسك بتتعلم في كل مره حاجه جديده، لا تقارن نفسك بأحد قارن نفسك بنفسك فقط.
ويشكر مجلة إيفرست الأدبية علي هذا الحوار الممتع ويتمني أن يستفاد العديد من الناس من هذا الحوار، وأي شخص يريد أن يسأله عن أي شيء أو ينضم للتيم يتواصل معه.
وفي نهاية حوارنا الجميل أتمنى للجميع الكثير من الإنجازات والتفوق الدائم.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب