مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

عالمُ الأحلامِ.

كتبت: زينب إبراهيم.

 

أحلامً جديدةٍ…

أحلامً جميلةٍ…

أحلامً فريدةً …

أحلامً لا تُنسى…

طالما كُنت حبيسةً لأحلامِ الجميلةً ، لكن هؤلاءِ البشر يزعجونِ حينما ينادونَ علي لأستيقظُ من أحلامِ على واقعً أشبهُ بجحيمً لا شئ جديدً به منذُ أستيقاظِ صباحًا إلى أن أخلدُ للنومِ سيناريو لا يتغيرُ طوال سنينِ منذ ولادةِ إلى الآن غير تزمرِ من حولِ لا يرودنِ في حياتهم ، لكن لا دخل لي في ذلك الشأنِ فحياةِ و عمرِ ليسوا بيدي بل بيد اللّه عزّ وجل رفقً بي إلى أن أغادرُ تلك الحياةِ البائسةِ جميعًا تقولونَ حديثً لا طعمَ له إلا حلقومً يصعبُ بلعهُ مثل : لما أنتِ ما زلتِ هكذا ؟ ألن تذهبينَ إلى بيتُ زوجكِ؟ لا عملَ لكِ سوى تمسكينَ الهاتفِ طوال اليومِ لا فائدةً منكِ … إلخ من الحديث السئ الذي يجرحُ الفؤادَ ويقتلُ النفسَ و يبكي العينُ وتذهب مسرعين إلى ملاذنا غرفتنا حبيسةً دموعِ تنتلطقُ كأحصنةً في سباقٍ تهرولُ لا أستطيعُ التحكم بها بماذا أنتم هكذا ؟ ألا يوجدُ قلبً بصدوركم ؟ ألا يوجدُ رحمةٍ بكمُ ؟ إلا أنا تعاملونَ الجميع بحبً إلا أنا لماذا ؟ لماذا ؟ لماذا ؟ ما ذنبِ لأرى كل ذلك العذابُ وأنتم لا تعلمونَ سوى القسوةِ و الجفاءُ في الحديثِ والمعاملةً، أحبُ الليلُ حينما ينزلُ ستائره ويأتي وقتُ الهروبِ إلى عالمُ الأحلامِ الخاصُ بي ، حيثُ أجدُ : الحبُ والسعادةِ التي أفقدهم في الواقعِ في حُلمِ أجدُ سببَ سعادةِ و حنانِ أمانِ جدي الحبيبُ فقد أشتقتُ لنظرتهُ الحنونه التي تغمرنِ بالأمانِ الذي افتقدهُ في الواقعِ و دفءً لا يوصفُ من كلماتهُ الرقيقةً مع لطفً لا يعوضُ في حديثهُ وتعاملهُ معي في طفولةِ بعضً سنينٍ، كُنت فيها أسعدُ طفلةً تعيشُ طفولتها وسطُ حنانًا و حبًا من الجميع بعد ما كبرتُ تبدلت بقسوةً لا أعلمُ من أين جاءت ؟ بعد وفاتهُ أصبحتُ وحيدةً.