عابر حب/بثينة الصادق أحمد (عاصي)🇸🇩
لم يكن حبًا…
كان تجربة وأنا لا أعتذر عن التجارب التي جعلتني أوعى.
دخل حياتي خفيفًا، ظنّ أن قلبي محطة، لم يعلم أنني طريق لا يُعاد عبوره.
اقترب كمن لا ينوي البقاء، فترك أثره، ثم رحل كما يرحل العابرون دائمًا.
«من جاء بلا نية، يرحل بلا أسف.»
لم أنكسر حين مضى، أنا فقط خلعتُ الوهم وتركت المشاعر في مكانها الصحيح:
خلفي.
«الوجع لا يهزم، الهزيمة أن أبقى حيث لا أُختار.»
كنت واضحة وهو كان متردّدًا.
كنت كاملة وهو كان نصف احتمال.
ولأنني لا أعيش أنصاف الأشياء.. غادرت أولًا.
«أنا لا أطلب حبًا مؤقتًا ولا أقبل بدور مؤقت.»
علّمني عابر الحب
أن القرب بلا التزام إهانة ناعمة وأن الصمت أحيانًا أكثر احترامًا من كلمات لا تُنفّذ.
«لا أحتاج وعودًا… أحتاج أفعالًا.»
لم أعد أحنّ ولا أراجع الذكريات بحثًا عن “لو”.
ما كان عابرًا لا يستحق الوقوف طويلًا.
«الحنين ضعف حين يكون بلا كرامة.»
أنا امرأة تعرف ماذا تريد ومن لا يعرف ماذا يريد لا مكان له في حياتي.
«الاختيار الواضح راحة والتردد عبء.»
مرّ…
وأنا لم أتبع.
رحل…
وأنا لم أندم.
بقيتُ كما أنا، لكن أقوى وأقل قابلية للتجربة.
«العابرون يمرّون… وأنا أبقى.»
لم أخسر شيئًا، بل ربحت نفسي.
«التمرد الحقيقي أن تختاري نفسك دون ضجيج.» .
عابر حب بقلم بثينة الصادق أحمد






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر