كتب: يسري الصغير
في منتصف الليل، تلتقط الأشجار أنفاسها العميقة وتندفع الرياح بنشوة خبيثة.
يسمع شاب في منتصف العمر خطوات تتقدم في الظلام، وراء كل زاوية يلفت انتباهه تهديد مجهول. يصل إلى منزله ويجد الأبواب مفتوحة، يدخل بخوف ويرى ظلالاً تتحرك في الظلام. يسمع صوتًا يهمس اسمه بخوف، ينطفئ الضوء فجأة. و يسمع صراخاً مرعبًا، وحين تعود الأضواء، يجده محاطًا بأشباح تتراقص حوله، تبتلعهم الظلال ويتلاشى الواقع.






المزيد
مقامُ الغياب بقلم فلاح كريم العراقي
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري