كتب: يسري الصغير
في منتصف الليل، تلتقط الأشجار أنفاسها العميقة وتندفع الرياح بنشوة خبيثة.
يسمع شاب في منتصف العمر خطوات تتقدم في الظلام، وراء كل زاوية يلفت انتباهه تهديد مجهول. يصل إلى منزله ويجد الأبواب مفتوحة، يدخل بخوف ويرى ظلالاً تتحرك في الظلام. يسمع صوتًا يهمس اسمه بخوف، ينطفئ الضوء فجأة. و يسمع صراخاً مرعبًا، وحين تعود الأضواء، يجده محاطًا بأشباح تتراقص حوله، تبتلعهم الظلال ويتلاشى الواقع.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد