كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
ألوذ به فهو خير ملاذ، وأخاف أن يزولَ، ألوح له بيد تتثاقل من السقم ولا يراني، اتمنى أن أركض نحوه وأخبره عني وعن آلامي، وكان خوفي الأكبر في نفسي أن تبوح، يخالط عقلي وقلبي صوت دخيل يخبرني أن العمر لا يطول، وإن أردت شيئًا علي أن اسارع حتى أنول، ومهما تكاتلت الافكار في رأسي لن أهدأ حتى أنل إليك الوصول، ولا اعني وصول الطرقات بل وصول الهمهمات والدموع والهموم، فياليت ما بداخلي يُرى أو يخرج للنور.






المزيد
الذين يبدون بخير بقلم الكاتب هانى الميهى
ما يبقى في القلب بقلم آلاء بدران حجازي
أوتاد لا تهتز بقلم أمجد حسن الحاج