كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
ألوذ به فهو خير ملاذ، وأخاف أن يزولَ، ألوح له بيد تتثاقل من السقم ولا يراني، اتمنى أن أركض نحوه وأخبره عني وعن آلامي، وكان خوفي الأكبر في نفسي أن تبوح، يخالط عقلي وقلبي صوت دخيل يخبرني أن العمر لا يطول، وإن أردت شيئًا علي أن اسارع حتى أنول، ومهما تكاتلت الافكار في رأسي لن أهدأ حتى أنل إليك الوصول، ولا اعني وصول الطرقات بل وصول الهمهمات والدموع والهموم، فياليت ما بداخلي يُرى أو يخرج للنور.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى