كتبت: أسماء سامح.
جلست أحدق في الفراغ باحثة عنّي وسط الديجور، ذاك الظلام الذي احتل قلبي، أنظر بتمعن علّني أجد بصيصًا من النور، ذكريات تجول بداخلي، حروب لا تنتهي، أعسان الماضي تعصف بي حتى تحطّمْتُ بالكامل، توقف الزمن عند تلك الساعة وذاك اليوم صاحب الشجن الوبيل، دفنت رأسي بين قدمي أصرخ بصمت، “آهٍ يا قلبي ثم آه، ويلاه كم يؤلمنا الخذلان” كلمات أهتف بها بداخلي، رويت الأرض الجرداء بسيل دموعي فلمعت قطراتها كاللؤلؤ، لمحت نورًا يتسلل إلى ظلامي بهدوء، حدّقت به صامتة، تحدثه عيناي “لا ترحل، انتظر” لكنه رحل وتركني وحدي من جديد أحدث ظلامي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى