كتبت: مريم علاء
الغرفة المظلمة التى تعيش فيها هذه الأيام لن تفيدك بشىء لما تجلس هناك، رغم أنك تكمل حياتك جسدياً لا تتوقف أى من أعضائك عن العمل إلا روحك تتوقف هناك وأنت تكمل حياتك، لما تريد لها الإنقباض والبؤس رغم أنك تعيش جسديًا؟
لما الجلوس في الظلام، وأنت بيدك إدخال النور إليها إذا أردت مساعدة نفسك ستقدر، وإن أنت لم تكن لديك الإرادة لذلك ستظل فى غرفة الظلام هذه إلى ما لا نهاية.






المزيد
الأشياء التي لا نسمح لأنفسنا أن نشعر بقلم الكاتب هاني الميهي
لكل شخص لون حُب فما لونك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
يا قمري الحنون بقلم رحمة محمود حسن