طمأنينة الفانين
بقلم: محمد خطاب
من تحقق من الموت، عاش بلا خوف…
كأنما زالت عنه كل تلك الأوهام التي كبلت صدره يومًا،
لم يعد يعنيه فوات الفرص، ولا نظرات الناس،
ولا حتى رحيل الذين وعدوا بالبقاء ثم أفلتوا دون وداع.
من عرف أن النهاية مكتوبة،
أحب الحياة أكثر،
أحبها لأنّه لم يعد يتوهّم الخلود فيها،
أحبها لأنه أدرك أنها عابرة،
وأن أجمل ما فيها لحظات الصدق،
التي لا يُؤجلها الخوف ولا يُعيقها التردد.
ذلك الذي تصالح مع فكرة الفناء،
هو وحده من عرف معنى الوجود.






المزيد
اليس غريبا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
صناعة الكتاب إلى أين بقلم سها مراد
قلوب بقلم ايمان الفقي