كتبت: هاجر عيد
حينما تذكرت أيامي الثقال، وكيف كنتُ أظن انها لن تمر،
وانه لا يوجد أسوء من ما أنا عليه، حينما كنت أترك الدفء، لمواجهة البروده، و العاصفة، حينما كنتُ أذوب من حرارة الشمس، وأتأفف من كثرة التجوال، أدركتُ الآن معنى جمله أن (كل مُر يمر )،كل ما كنت أظنه لن يعبر، عبر عندما رأيت حصاد كل ما فعلت، الآن أنا في بداية طريق جديد، أبني مستقبلي بيدي، وما سأكون عليه فيما بعد، وسأشعر بثقل أيامًا أخرى، وسأمر بكثير من الصعوبات، ولكن في النهاية سأكون حققت كل ما كنتُ أسعى إليه، ولن أشعر بمرارة هذه الأيام، وسأحدث نفسي أيضًا حينها قائلة أن (كل مُر يمر)، ولكن دعه يمر بكثير من المكاسب.






المزيد
الحساسية المفرطة بقلم ياسمين وحيد
حين يتكلم الجسد بدلًا منا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصوت الذي لا يسمعه أحد بقلم الكاتب هاني الميهي