كتبت: سُمية أحمد
وليكن الوفاء هو شراع حبكما، فليس يدوم معكم ويتقبل كل تصرفاتكم إلا ذلك الطرف الوفي، وذلك هو الذي يتقبلكم بمزاجياتكم المتقلبة، يتقبل حلوها ومرها نعيمها وجحيمها، رافقوهم فإنهم يحفظون العهود من الشباب إلى المشيب.

كتبت: سُمية أحمد
وليكن الوفاء هو شراع حبكما، فليس يدوم معكم ويتقبل كل تصرفاتكم إلا ذلك الطرف الوفي، وذلك هو الذي يتقبلكم بمزاجياتكم المتقلبة، يتقبل حلوها ومرها نعيمها وجحيمها، رافقوهم فإنهم يحفظون العهود من الشباب إلى المشيب.
المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
شتات بقلم إسراء حسن عبدالله
رسالة اعتذار بقلم إسراء حسن عبدالله