كتبت: حنان أشرف نجلة
كَ عازفٍ ينتظر على أمل من يسمعه، أنا منادٍ بإسم و بلحن روحى الهادئه؛ ينتظر من يُلَبِى النداء الهافت والصاخب بداخلي، أنا منادٍ لم يتلقى أحد ندائه بعد، أستغيث على أمل أن أجد مُنقِذِى قبل غرقى؛ لكن يبدو أن صوتى الداخلى لا يود الخروج خوفاً من التهم التى ستوجه إليه، والعيوب التى سيتلقاها فى ذاته الهَشّه، ضعيف كريشه خرجت للحياة بعد فراق صاحبتها خائفه من أن يلمسها أحد ويؤذيها، لكنى لست وحيده فَ الله معى وسيظل دائمًا معى، فأنا عبده الضعيف الذى أهلكته الحياة من كثرة معاركها.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي