كتبت: حنان أشرف نجلة
كَ عازفٍ ينتظر على أمل من يسمعه، أنا منادٍ بإسم و بلحن روحى الهادئه؛ ينتظر من يُلَبِى النداء الهافت والصاخب بداخلي، أنا منادٍ لم يتلقى أحد ندائه بعد، أستغيث على أمل أن أجد مُنقِذِى قبل غرقى؛ لكن يبدو أن صوتى الداخلى لا يود الخروج خوفاً من التهم التى ستوجه إليه، والعيوب التى سيتلقاها فى ذاته الهَشّه، ضعيف كريشه خرجت للحياة بعد فراق صاحبتها خائفه من أن يلمسها أحد ويؤذيها، لكنى لست وحيده فَ الله معى وسيظل دائمًا معى، فأنا عبده الضعيف الذى أهلكته الحياة من كثرة معاركها.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى