كتبت: زينب إبراهيم
إنها ليست النهاية أيها العدو الخوار، فكم من يهوديًا الآن يقتل في المدنين الفلسطينيين ويظهر على التلفاز الكاذب.
ويقول: لقد قتلنا من رجال حماس الكثير ودمرنا مقراتهم؛ لكنك في الحقيقة كاذب بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فمتى كانت الأطفال والنساء من حركة حماس؟
بيوتهم والمدارس التي تقع فوق رؤوسهم وتزهق أرواحهم جراء القصف؛ أما عن الأطفال الأبرياء الذين يقنصون ليسوا من جنود القسام أيها القاتل الوغد.
فإن كنتم ضعفاء إلى تلك الدرجة كفوا عن ضرب النار على أهل غزة وأطفالنا؛ لأنكم لن تستطيعوا أن تربحوا تلك المعركة مهما حدث.
فأنتم لستم أقوياء أو تعلمون شيئًا عن القوة أيها القردة القتلة يا ويلكم من رب العالمين حينما يثأر لشعبنا الفلسطيني الذين لا ناصر لهم.
إلا هو المعين القوي، بل اقوى من طيرانكم الذين تظلوا تقذفون على بيوتهم، والمدارس، المستشفيات؛ لكني على يقين أن الحرب ستنتهي قريبًا بنصر غزة الأبية.
وليست أولئك الذين يزعمون حق امتلاك أرضنا المقدسة ولا يجرؤون على أن يكونوا بقوة رجلاً واحد يهاب شيئًا أو أحد؛ لأنكم أضعف من الخوار ذاته.
فكفوا عن بقائكم في أرض ليست من حقكم خذوا أسركم الحثالة المحتجزين وأرحلوا عن وطننا الغالي الذي هو أغلى من كلب حقير مثلكم.
تتظاهرون بالقوة على نساء لا حول ولا قوة لهم؛ إلا بالله العلي العظيم، ولكن قوتهم من العزيز الجبار الذي لا يرضيه تخاذل العرب والغرب.
الذين يرون حال شعبنا الفلسطيني ولا يتحركون إنش خطوة واحدة تجاه ذلك الظلم والطيغان.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني