كتبت:دعاء ناصر
جل الأمنيات والأحلام التي تموج في بحر مخيلتي تتلاشى، وأحزاني وثوارت غضبي تتبخر، كلما تذكرت أن نهايتي ككل البشر هي الموت؛ أخاف كثيرًا كلما صور عقلي المشهد، قشعريرة ومشاعر مختلطة مابين الخوف والمرارة، وغصة في الحلق تجعلني حزينة متكورة على نفسي في زوايتي، منعزلة عن الناس أكذب عقلي هل حقًا سأموت في نهاية المطاف بعد كل هذه المعاناة والطريق الوعر ؟
سأموت واترك من بعدي صغيرتي في جحيم الحياة التي لا ترحم أحد إلا واذقته كؤوس العذاب؟ أحبها كما لم ولن يحبها أحدًا مثلي؛ ولكني أشعر بالذنب، والندم، والخوف منذ اللحظة التي رأتها فيها عيني؛ سأموت حقًا يا عقلي، وسأُحمل على الأكتاف حقًا؟
تتملكني الرهبة والرغبة في البكاء، حينما اتخيلهم ينزعون عني ملابسي ويقفون علي غسلي أهلي وأخواتي، أشعر بنبضات قلبي تتسارع، وطنين يسري في أذني ماذا عن ظلمة القبر وسكون الليل؟ حينها لن تكون هذه الأجواء شعرية؛ إنما أجواء مرعبة، وحشية، مخيفة
يا عقلي، أرجوك أن تكف عن هذه الصور الحقيقية الواقعية
يا عقلي، توقف اللّٰه أرحم وأحن من بشاعة التصورات؛ حتي وأن غدت حقيقية، أحاول عبثًا الهروب من نفسي وعقلي بشكل مؤقت؛ ولكن سرعان ما تعاود هذه الصور تطفو على سطح عقلي تؤلمني وتجعلني عاجزة مكبلة بالأصداف ليت هذه الحقيقة، البائسة، اليائسة خيال أو مجرد كابوس؛ سأفيق منه ليت أمي ما أنجبتني وكنت نسيًا منسيًا .






المزيد
على هامش الروح: بقلم: سعاد الصادق
الإعلام رسالة وعي وصوت الحقيقة
قلبٌ مليءٌ نورًا