كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
تتفاقم الحيرة داخلي، تدفعني للرحيل من سكوني، تهوي بي وتهوي حتى تُغرقني بوابل الإرهاق، أين أجد الملجأ الآمن؟ متى تزورني الحيادية وأنْل مَطلبي، اتأرجح بين الحقيقه والخيال، لاريب أن آفة الفكر قد أصابتني، أقف على أعتاب الدنيا أنتظر انتهاء النزاع بداخلي، فما أسوء من عقل حكيم يصارع قلبًا عنيد؟






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد