كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
ما أجمل الطبيعة الغنّاء!
تشعُر أنها تسلب منك كُل مشاعر الأسى والخِذلان، وتمدك بكامل الحرية لإفراغ وجدانك، ونقاء روحك مرة أُُخري، شعور رائع عِندما يكون لديك شيئًا يغسلُلك من الداخل، فسبحان من أعطى وسُبحان من أبدع وسُبحانَ من خلق فسوى.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى