كتبت: رانيا خالد.
وحيدةً أسير في طريقي وسط وَحْشَة غابات البشر؛ أصاب حياتي الدَجْن والصَرُ، فكل شيء أحببته تركني ورحل، كما تترك الطيور أعشاشها لتهاجر لمكان أمن لتنعم بالسكينة والدفئ.

كتبت: رانيا خالد.
وحيدةً أسير في طريقي وسط وَحْشَة غابات البشر؛ أصاب حياتي الدَجْن والصَرُ، فكل شيء أحببته تركني ورحل، كما تترك الطيور أعشاشها لتهاجر لمكان أمن لتنعم بالسكينة والدفئ.
المزيد
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي