صفعات
بقلم مريم الرفاعي
جلست في زاوية الغرفة، صرخت ولكن صوتي تجمد في الصدى، وكأن جروحك أقسمت لي أني لن أعيش، تهاوت الأفكار إلى عقلي كأنها صفعات من أيدٍ في ليلة مظلمة بالكاد أراها، تركت أثرًا على جسدي الهزيل، لم تكن أنت من ظلمني فقط، ولكن الأفكار كانت أقسى منك في الطغيان.
في تلك للحظة أجزمت أن الحياة قاسية عندما يكون الضعيف لقمة سهله في فم القوي، لا ظهر يحميه، ولا درع يتصدى لهجمات الضواري.






المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى