كتبت: أسماء جمال الدين
ويمر قطار العمر، وأنا بداخلي طفلة لا تكبر، ولا تستطيع من الطريق أن تمر؛ وكأنها تائهة بين أيام عديدة لا تتذكر أساميها، فقد تاه العمر وأصبحت حبيسة بين طفلة وكهولة، بين أيام هي التي تكتب على صفحات العمر .

كتبت: أسماء جمال الدين
ويمر قطار العمر، وأنا بداخلي طفلة لا تكبر، ولا تستطيع من الطريق أن تمر؛ وكأنها تائهة بين أيام عديدة لا تتذكر أساميها، فقد تاه العمر وأصبحت حبيسة بين طفلة وكهولة، بين أيام هي التي تكتب على صفحات العمر .
المزيد
الحساسية المفرطة بقلم ياسمين وحيد
حين يتكلم الجسد بدلًا منا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصوت الذي لا يسمعه أحد بقلم الكاتب هاني الميهي