كتبت: أسماء جمال الدين
ويمر قطار العمر، وأنا بداخلي طفلة لا تكبر، ولا تستطيع من الطريق أن تمر؛ وكأنها تائهة بين أيام عديدة لا تتذكر أساميها، فقد تاه العمر وأصبحت حبيسة بين طفلة وكهولة، بين أيام هي التي تكتب على صفحات العمر .

كتبت: أسماء جمال الدين
ويمر قطار العمر، وأنا بداخلي طفلة لا تكبر، ولا تستطيع من الطريق أن تمر؛ وكأنها تائهة بين أيام عديدة لا تتذكر أساميها، فقد تاه العمر وأصبحت حبيسة بين طفلة وكهولة، بين أيام هي التي تكتب على صفحات العمر .
المزيد
هل سرنا كل هذه المسافات كي نصبح غرباء؟بقلم رحمة محمود حسن
متى ستنتهي صلاحية الحب؟بقلم رحمة محمود حسن
استعادة الإنسان بقلم الكاتب هانى الميهى