الشيماء أحمد عبد اللاه
على طاولة صغيرة، يستقر كتاب مفتوح، صفحاته خالية إلا من خطوط تنتظر الحروف، وكأنها تحتضن حكايات لم تُولد بعد.
بجواره قلم بسيط، صامت لكنه يحمل في جوفه عالماً من الأفكار والأحلام.
هذه الصفحة البيضاء ليست فراغاً، بل وعداً بمستقبل يُكتب، حيث كل كلمة تنبض بالحياة، وكل سطر يحمل رسالة.
في عالم يمتلئ بالضجيج، تُمثل هذه اللحظة الهادئة انعكاساً للذات ورغبة في التعبير.
الكتاب المفتوح هو دعوة، لا لإملائه بما حدث، بل لملئه بما يمكن أن يكون.
إنه فرصة لإعادة بناء الحلم، لإعادة سرد الحكاية بالطريقة التي تمنحها الحياة معنى جديداً.
كل قلم يحمل أمل صاحبه، وكل صفحة بيضاء تعكس احتمالات لا حدود لها.
الأمر ليس مجرد كلمات تُكتب، بل رؤى تُرسم، وأحلام تنتظر أن تُزهر.
الكتابة ليست مجرد فعل، إنها حوار صامت بين الحاضر والمستقبل، بين الواقع والخيال.
امنح نفسك فرصة لإمساك القلم وترك بصمتك على هذه الصفحات.
لا تخف من البداية البيضاء؛ فهي هدية لمن يجرؤ على الحلم ويؤمن بأن كل سطر جديد هو بداية جديدة.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد