كتبت: أميرة عطية غيث
نحوي بداخلنا الكثير من المواقف المؤلمة، التى تكاد تؤي ضلوعك حتي تخترق قلبك من شدة الألم، ليس من السهل أبدا الاستهتار بمشاعرنا مهما بدت ساذجة أو ليست محل اهتمام، فمها طال الكتمان سيأتى اليوم ونبوح بصرخة تشكي عن آلامنا.

كتبت: أميرة عطية غيث
نحوي بداخلنا الكثير من المواقف المؤلمة، التى تكاد تؤي ضلوعك حتي تخترق قلبك من شدة الألم، ليس من السهل أبدا الاستهتار بمشاعرنا مهما بدت ساذجة أو ليست محل اهتمام، فمها طال الكتمان سيأتى اليوم ونبوح بصرخة تشكي عن آلامنا.
لو كانت المشاعر شرًّا، لما خلقها الله.
((اللهم لا تلمني فيما تملكُ ولا أملِكُ))، دعاء صادق قاله حبيبنا صلى الله عليه وسلم، وكان يقصد به قلبه.
هذا الميل الجميل اللاإرادي، الذي لا تملكه ولا تستطيع التحكم فيه، هو خير.
هو المحبة والمودة الصادقة من أعماقك.
هو الطبيعة التي جَبَلك الله عليها، ولا تستطيع تغييرها.
ومن تجاهلها، فقد تنازل عن نعمة عظيمة من نعم الله عليه.
وبقدر ما تألمنا، وما عانينا، وما مررنا به، ندعو الله دائمًا أن يجعلنا عوضًا لمن يحبّنا، ويعوضنا بمن نحب.
نخاف أن نرسم لوحة جميلة في مكان غير مناسب، أو نخطو خطوات في طريق خاطئ، فذلك من ظلم الأرواح.
نتمنى دائمًا إجابات صادقة تنفذ إلى أعماق أرواحنا، تطمئن قلوبنا، وترتاح بها نفوسنا، وتدفعنا إلى التقدّم وتقديم المزيد.
فالدَفعة مطلوبة دائمًا.