كتبت: أماني محمد محمود.
كيف حالك!!
وأنت تقف في منتصف الطريق، تريد الإقتراب ثم تتذكر جروح الماضي فتبتعد، تريد الإبتعاد فتتغلب عليك عاطفتك،
تريد التحدث ثم تلتزم الصمت وتكتفي بالنظر من بعيد، تريد المواجهة ثم تتذكر آلامك فتعود للخلف مرة أخرى، تأخذ قرار وتقطع وعود ثم تضعف مرة أخرى، تبتسم وتكتفي بالنظر من بعيد، تأتيك الفرص المناسبة لتغتنمها ولكنك تظن أنها ليست المناسبة ، القلق يقتلك والخوف يتملكك،
كيف حالك!! بعد الآن، هل ستستمع إلى صوتك الداخلي الذي يتألم من قراراتك الخاطئة أم ستتجاوزة كعادتك ولا تبالي،
هل ستظل في المنتصف واقفاً بين حيرة الإنطلاق للأمام أم الرجوع للخلف، هل ستستمر كثيرًا في صراع الإقدام والإحجام كثيرًا أم ستتخذ قرار حاسمًا، هل ستضع النقاط على الحروف أم ما زلت تبحث عن الحروف إلى الآن،
#إستمع جيدًا لصوتك الداخلي
#اعلم جيدًا أن كلما إبتعد عن طريقك الذي تريدة كانت تكاليف العودة متكلفة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى