للكاتب: محمد محمود
الحياة مثل الشخص المُعاند الذي يكون ضدك في كل شيء، ولا يوجد أحد سعيد في حياته إلا الذي صارع وواجه.
فلا بد من مقاومة تلك الصراعات المؤذية، أو بالأصح نتغلب عليها.
فالحياة لا تريد من يتكاسل أو يهرب منها، وإنما تريد من يواجهها ويصارعها؛ بل ويستطيع أن يتغلب عليها.
لا أحد يسلم من هذا الصراع العنيد أبدًا، ولا أحد يستطيع الهرب منه.
ولكن ما بإمكانك فعل، هو التغلب علي تلك العقبات وتتخطاها، وتذكر دائما أن “دقات قلب المرء قائلة له أن الحياة دقائق وثواني”.
الوقت الذي يمر في حياتك لن يعود، فلا تجعل الحياة تسرقك في مشاكلها وصراعتها.
وكن عازم على أن تتخطى كل هذه الأمور دائمًا، وفي الطبيعي أي مشكلة يوجد لها حل.
فلا توقف حياتك على أي شيء مهما بلغ حجمه.
واستمع قول الله تعالي حينما قال:
“لقد خلقنا الإنسان في كبد”، فاعلم أن الحياة هي مشقة وتعب.
ولكن إذا اجتهدت وفعلت ما يتوجب عليك فعله، ستكون بالفعل ممن يفوز بالدنيا والأخرة.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر