بقلم/احمد محمد هارون
صاحب القلم الصغير
بداخلي شخصان: شخص صامد قوي يأب الاستسلام، والهزيمة، والشخص الآخر ضعيفٌ للغاية يود الانسحاب دون المواجهة حتى، وشخص يريد التظاهر بالقوة حين ضعفه، اظهار ضعفه بالنسبة له شيء مستحيل، حتى إذا كلفه ذلك حياته، وشخص يود الاستسلام، والتوسل؛ لإيقاف تلك الحرب، ولكن كالعادة الشخص القوي ينتصر ولا يظهر شيء من ضعفه، ومعاناته؛ ليكون هو المنتصر رغم ضعفه، هكذا أنا أتظاهر بالقوة رغم ضعفي، وبداخلي شخص يصرخ أغيثوني من كل هذا لم أعد احتمل يا بشر.
(وكلماتي عن التخلص من الذكريات)
اصعب مايجب التخلص منه هو الذكريات الجميلة
نحن نستطيع التخلص من الذكريات المؤلمه حين يفارقنا احداهم
لان يربط في ذاكرتنا النهايات .. وتحتفظ في عقولنا وهكذا ننساهم
لكن من تربطنا حتى مع فراقهم ذكرى جميله بنسبة لنا لكن هم من تخلوا عنها كأنه لا قيمه لي ذكرنا .. كأننا علبه لي احتواء الرغبات والحاجيات وحين تمتلئ يتم التخلص منها لي اجل علبه اخرى افضل ..
الا تمتلك نقوشاً مميزه أليست تستحق التزين والتطوير لتبقى
هل الجديد جذاباً اكثر منها .. ماهمه كان جذاباً واكثر تطوراً فهو ليس مثلها بطبع من اول انكسار ستذهب
اما العلبه القديمه التي ملئتها لم تذهب ولم تكن اقل كفاءةً من غيرها فقط نظرت صاحبها على الجديد انه مل من العاده والروتين
يريد كل ماهو جديد لكن ماهمه تجددت فلن تعثر على اكثر جمالاً منها ..
يزداد الملل الحقيقي مع الجميع
ولا استقرار،ووفاء من بعدها
لا حباً جميلاً من بعدها لا اهتماماً كبيراً من بعدها
نحن لا نحب العاده والروتين لكن نفضل التخلص من كل شيء من باب التغير حتى ولو كانوا اشخاصاً يحبونا
قبل ان تطور من حياتك وشكلك ومن الاشخاص حولك
فكر في تطوير عقلك أولاً..
لان ربما ليس العيب بأنهم اشخاصاً سيئين بل لو نظرت لي أفعالك وكلماتك ستعرف من الشخص السام ..لكن عيبكم ايها الأنانيون تنظرون بعيوب غيركم قبل عيوبكم.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر