كتبت: زينب حسين
الحرب الأزلية بين القلب و العقل،
هل كان هناك غالب مُطلق في هذه الحرب قط ؟
بينما يُحاول قلبي إيجاد طريقة للأمل وهو ينبض مثل طفل صغير ، بينما يحاول أن يتعلق بأصغر الآمال و لو ضوء بسيط يرى شعاع منه ، لأنه يريد أن يصدق قلبه وأن يتجه خلف خطأه، يريد أن يعيش هذه القصة الذي يرسمها له قلبه ف مخيّلته، يريد أن يجازف هذه المرة لأجل قلبه فقط،
ولكن عقلي يحاول إغلاق كل الطرق واحداً تلو الآخر بلا شفقة، يغلق كل الآمال التي أريد أن أتعلق بها يعرف أن هذا الأمر لن يحدث ولكن يوجد أمل في قلبي ،
ولكن مع ذالك أريد أن أصدق بجنون، أن أصدق فقط..






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد