مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

صراع العقيدة والوجود الأزلي

 

كتبت: زينب إبراهيم

نبدأ حديثنا بتعريف اليهود:-

نسل من أسباط الإثنى عشر سيدنا يوسف عليه السلام وإخوته.

 

نزلوا إلى مصر بدعوة من سيدنا يوسف عليه السلام، ولكن للأسف حينما هبطوا رأوا ذاتهم أعلى من الجميع.

 

نحن نسل الأنبياء ورفضوا المعاملة مع المصريين كذلك الأمر منا لم مرتضى أن يكون لنا معهم تعامل ونبذوهم.

 

إلى أن آذاقهم فرعون سوء العذاب؛ حتى جاء سيدنا موسى عليه السلام، فرأوا أنه طوق النجاة لهم من فرعون.

 

 

وحينما شق البحر الله سبحانه وتعالى إلى سيدنا موسى رأوا أنه شق نصفين كل شق كالطود العظيم يسيرون مع سيدنا موسى وبعد أن قاموا بإجتياز البحر.

 

مروا على قوم يعبدون عجل ” فقالوا يا موسى أجعل لنا إله كما لهم آلهة”.

 

تخيلوا يتجاوزوا عذاب فرعون وينجيهم الله من الغرق، فيطلبون أن يكون لهم العجل إله.

 

يناجي سيدنا موسى عليه السلام رب العالمين؛ فيعود ويجدهم قد عبدوا العجل، وفي تلك الفترة يقول لهم سيدنا هارون ” يا قوم إنما فتنتم به (90).

 

وحينما عاد إليهم سيدنا موسى عليه السلام قالوا له بكل كبر واستعلاء ” يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهره ”

ويقول الله سبحانه وتعالى ” فاخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون” ( 55).

 

أماتهم الله عز وجل جميعا؛ ثم أحياهم، لكي يريهم المعجزة الثانية يرفع فوقهم جبل الطور كأنه ظلة؛ كأنه غمامة، فمن رعبهم يعطون لله رب العالمين المواثيق والعهود؛ ألا يفعلوا ذنبًا بعد الآن، وسيعبدون الله سبحانه وتعالى.

 

فينزل الرحمن عليهم المن والسلوى، فيعيشون في رغد من الحياة؛ حتى جاء الاختبار الثاني وهو: إن ربنا ينهاهم عن الصيد في يوم السبت، لكن عصوا أمر الله عز وجل ونقضوا العهود والمواثيق قاموا بالصيد؛ لأن ذلك شيء يجرى في دمائهم، حتى جعلهم ربنا قردة وتشردوا في الأرض.