كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
أتسكّعُ تحت أظلال مصابيح قلبي وعلقي فى آنْ واحد،شتان بينها رغم عده السنتمترات التى لا تتجاوز أصغر وحده قياس هناك اميالًا تفصل بينها
وخيوط المسافات لا حصر لها
لقد أرهقت ذاتي على التفكير لقد رأيت ثقب في قلبي ويأبى عقلي على توميض جرحة تحجرت مواضع ندوبات عقلى وحنين قلبي
لتصل لأسوء نهاية لا أظنها محتومه فى مبالاة لمتاهة أفكاري تبدلت شرايين عقلي بؤردة فؤادي، وكنت أنا ضحية لصراعهم لأصل لنهايه المحتوم في الضياعِ.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي