كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
أنني أعيش حياة غير حقيقية، طوال تلك السنوات وأنا أدعيِ بالقول أنني فتاةً قوية، أتمتع بكثير من الرفاهيه، والسعادة ولكن الحقيقة لا يعلمها إلا أنا، الحقيقة أنني أتألم من داخلي وأعيش بصراع ليس له نهاية.
وللأسف الناس تحكم بالمظاهر فقط، ولايوجد مَن يريد أن يتحقق من القلب وما به؛ عندما يرى الجميع سعادتي، وأحلامي يقولون هذه الفتاة تعيش حياة مثاليه للغاية؛ ولكنهم لم يفكروا لمرة واحده كم مرة تلك الفتاة تحطمت وتألمت؛ لتحقيق ما تريد؟
الكل يرى حاضري ويحكم علي منه، ولكن لايوجد أحد فكر أن ينظر بالماضي الخاص بي، ويتمعن به ولو قليلًا وللأسف الماضي الخاص بي مُفعم بالآلام، صدمات، ندوب وجراح قاتلة، وحدة، أذى، ….الخ، وتلك الحالة لا تُسمى الإنخداع بالمظاهر، بل تُسمى إنعدام نظر ومشاعر بالمرء الذي أمامك، الجميع يراني من الخارج ويرى هدوئي، وسعادتي؛ ولكنهم لم يروا صراخي التي تصدر من أعماق فؤادي، والآلام التي تسيطر على ماضي بالكامل، وتؤثر على حاضري وتُدمر ذكرياتي، وتلك الصراخات هي صرخات قلبي الذي يُفعم بالنار المشتعلة، ولا تنطفئ مهما مرَ الزمن عليها؛ هذه صراخات قلبي الحقيقية وليس إدعاء لحماية حياتي الرفاهية من أعين الناس مثلما يعتقد الكثير منهم، “ليس كل ما تراه العين يكون حقيقي، ولو حقيقي أحيانًا يكون خلف ماضيهِ آلام وصراخات ليس لها حدود أو مكان يتحملها”.






المزيد
بعد حضور الظلام بقلم رؤي خالد محمد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي