كتبت: رحمة صالح عمر
إسمحي لي بأن أخفّف من حمل الكلمات على قلبي في هذه الرسالة، فما أحرّ الزجع!
أتذكرين ذلك النهار؟
” نهار ممطر بعد أيام عجاف”
اعتلاني شعور الضيق، عندما أخبرتني بأن فظّا مَضُوح أوهمك بالحب؛ فكنتِ له مطيعة، وصرت معه في طريق متجانف قبل ذلك كنت في مرية من صحة قولك؛ ولكن ما تبيّن عكس ذلك؟
أنا التي أفلت يدك في منتصف الطريق وما كان علي إفلاتها، بعدما كنّا مقرنتين في لطف؛ أنا التي أفسدت الوفاء، وزرعت الشنئان، وتكبلت معنى النفاق.
فكنت له أهلٌ ومرجع، عتابي على نفسي في استكبارها وطغيانها؛ حتى أصابني ما أصابكِ.
أكتب في وجس لئلّا تسامحيني؛ فأكن من المخزيين عند الله، في يوم لا ريب فيه.






المزيد
فِراق بقلم أيثار باجوري.
أبي… سندي الذي لا يميل بقلم خيرة عبدالكريم
رجاء بقلم إسراء حسن عبدالله