كتبت:سهيلة مصطفى إسماعيل
الجميعُ أصدقائي وجميعهم نُزلاءُ قلبي، ولكنْ في النهايةِ أجد نفسي ذاك الشخصُ العابر في حياةِ الجميع، المُهمش الغائب رغم وجودهِ، المِطعاءُ لا المعطي، لا أعلم هل العيبُ في قلبي أم في نُزلائهِ، الجميع أصدقائهُ ولكنهم في الحقيقةِ زملائه.






المزيد
نشيد النصر بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
بخير بقلم الكاتب هانى الميهى
يومَ عاشوراءَ جئتَ مُبشِّرًا بقلم أماني منتصر السيد