كـتبت: مايسة عثمان
غفوتُ فأغمضت أعيني على دموعًا كانت ستسقط من على حافة الأجفان، وبعدها خطوت في الظلام، وصارت أطراف أصابعي تطرق على أبواب الحنين،
تراجعت وارتعبت؛ لم يعدوا الأحباب مثلما كانوا،
جفت قلوبهم وصار جليد، لا يذوب ولا يرق حتى إن أشبعتهم من سماء محبتك غيثًا،
نسوا أو تناسوا أو لا يذكرون، لا أدري!
ولو ذكروا ليلةٍ من ليالي الشوق؛ لم يذكروها إلا لحاجةً في أنفسهم، يذكروك فقط لتلبية مطالبهم، أصبحت الأنانية جزء من شخصيتهم، وأصبح الحب إليهم لا يشعروه إلا لمصالحهم، يلا سخرية القدر جعلني منهم وإليهم أنتمي، يتم إيذائي لكنهم لا يُدركون،
ياليتَ الفؤاد يفقد ذاكرته،
ما كان لهُ تركي أن أطرق يومًا أبوابهم،
ما تذكرتهم رغم قربهم وهذا الرباط في صلة ارحامنا التي لا تنقطع، لكنهم قطعوا وصال وجدي إليهم.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر